الملياردير عرف الحقيقه حكايات صافي هاني

إيما كانت واقفة بعيد، ساندة على شجرة بلوط، ومبتسمة وهي حاطة إيدها في جيبها وبتلعب بالمفتاح الفضة. طلعت موبايلها ولقيت رسالة من سِتها روث بتقولها: (الدموع اللي بتنشف من على وش عيل صغير يا إيما، تمنها عند ربنا أكبر من قصور الدنيا باللي فيها. خلي عينيكي وسط راسك، وقلبك دايماً صاحي).
إيما قفلت الموبايل، وبصت للبيت الكبير اللي الأنوار بدأت تتفتح فيه بشويش، وحست لأول مرة إنها مش مجرد شغالة جاية تاكل عيش.. إيما كانت الروح اللي ردت الحياة للمكان ده، والمفتاح الفضة مابقاش يفتح باب أوضة مقفولة.. ده بقى بيفتح باب الأمل لعيلة كانت هتموت من الخوف والوحدة.