رد اعتبار حكايات صافي هاني

 

مش غضب

 

لكن حاجة أعمق

 

حاجة شخصية.

 

بصلي تاني وقال كلمة واحدة خلت جسمي كله يقشعر

 

“فانس؟”

 

الطيارة فضلت ساكتة تمامًا…وووووووووو يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

 

@أبرز المعجبين

 

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

المشهد الأول: الاسم اللي غيّر كل حاجة

 

الطيارة فضلت ساكتة تمامًا.

 

الكابتن كان واقف قدامي وعينيه ثابتة على اسمي كأنه بيحاول يتأكد إنه مش بيحلم.

 

قال تاني بصوت أهدى:

 

— فانس؟

 

بصيتله وأنا مش فاهم.

 

— أيوه.

 

الكابتن قرب خطوة.

 

— مارك فانس؟

 

هزيت راسي.

 

— أيوه يا فندم.

 

ساعتها حط إيده على كتفي وقال:

 

— أنا كنت معاك في قاعدة سانت مارك سنة 2018.

 

الكلمة دي نزلت عليا تقيلة.

 

حسيت كأن السنين كلها رجعت في ثانية واحدة.

 

القاعدة.

 

الصحراء.

 

صوت الطيارات.

 

ريحة التراب بعد الانفجار.

 

ووشوش رجالة كنت فاكر إني نسيت ملامحهم.

 

الكابتن بص للركاب وقال:

 

— الراجل اللي واقف قدامكم ده أنقذ حياتي.

 

الهمهمة بدأت تنتشر في الطيارة.

 

موظف البوابة وقف مكانه.

 

أما رجل الأعمال اللي كان المفروض ياخد مكاني فرفع عينه لأول مرة.

 

الكابتن كمل:

 

— في المهمة دي أنا كنت قائد المجموعة الميدانية. حصل انفجار قبل الفجر بدقايق. العربية اللي كنت فيها اتقلبت وأنا اتحشرت جواها. مارك رجع رغم إن المكان كان بيتضرب.

 

بصيت في الأرض.

 

— يا كابتن كفاية.

 

لكنه ماوقفش.

 

— رجع تاني يا جماعة بعد ما خرج معظم الفريق. رجع عشان يطلعني أنا واثنين غيري.

 

صوت ست من آخر الصفوف قال:

 

— يا نهار أبيض.

 

الكابتن ابتسم ابتسامة حزينة.

 

— هو اللي فقد رجله في اليوم ده.

 

مايا كانت واقفة جنبي.

 

بصت على رجلي.

 

وبعدين بصت للكابتن.

 

وبعدين سألتني بصوت صغير:

 

— بابا هو إنت أنقذت الكابتن ده؟

 

ماعرفتش أرد.

 

الكابتن نزل على ركبته قدامها.

 

— أبوكي أنقذ ناس كتير يا مايا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *