الست سعاد حكايات صافي هاني

 

وأحمد ما كانش جاب ست غريبة ومشردة لبيتنا بالصدفة

 

هو من غير ما يعرف كان جاب إنسانة من ماضيي ورجعها تاني لحياتي

 

والأخطر من كده إن الحقيقة اللي هتظهر كانت ممكن تقلب حياتي وحياة عيلتي كلها رأسًا على عقب.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

 

@أبرز المعجبين

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

 

المشهد الثاني

 

فضلت سعاد باصة للصورة وهي بتترعش وكأنها بتحاول تفتح باب مقفول جوا دماغها من عشرين سنة.

 

وبعدين قالت بصوت مبحوح:

 

“مريم… إنتي كنتي بتقوليلي يا ماما.”

 

حسيت إن الأرض اتهزت من تحتي.

 

قربت منها وأنا مش قادرة أتكلم.

 

قلت:

 

“ماما؟”

 

حطت إيدها على راسها وبدأت تعيط.

 

“مش فاكرة كل حاجة… بس الكلمة دي أنا سمعتها جوا دماغي كتير.”

 

أنا اتجمدت.

 

لأن أمي الحقيقية ماتت وأنا عندي ستاشر سنة.

 

أو ده اللي اتقال لي.

 

أبويا وقتها قال إن أمي خرجت من البيت بعد خناقة كبيرة وماتت في حادثة على الطريق الزراعي.

 

وكنت فاكرة إننا دفناها.

 

لكن الغريب إن عمري ما شفت جثمانها.

 

ولا حتى حضرت جنازة حقيقية.

 

أبويا كان وقتها منهار وممنوع حد يسأل.

 

وبعد شهور قليلة اتنقلت أعيش مع خالتي.

 

كبرت وأنا مقتنعة إن أمي راحت.

 

لكن وأنا باصة في عيني سعاد كنت حاسة إن كل حاجة اتكسرت.

 

في اللحظة دي الباب اتفتح.

 

أحمد دخل.

 

أول ما شافني على الأرض وسعاد بتعيط عرف إن حاجة حصلت.

 

قال:

 

“مريم؟”

 

بصيت له وقلت:

 

“إنت كنت تعرف؟”

 

وشه اتغير.

 

قال:

 

“أعرف إيه؟”

 

رفعت الصورة قدامه.

 

“إن سعاد هي أمي؟”

 

أحمد سكت.

 

سكت بطريقة خلت قلبي يقع.

 

صرخت:

 

“إنت كنت تعرف؟!”

 

قال بسرعة:

 

“والله ما كنت أعرف إنها أمك.”

 

“طب إنت عرفتها إزاي؟”

 

أحمد أخد نفس طويل وقال:

 

“من حوالي ست شهور بدأت أبحث عن ناس مفقودين بعد ما قابلت سعاد في الجمعية. كان عندها ملف قديم جدًا في دار إيواء، والاسم اللي فيه كان سعاد بس. لكن كان فيه وصف لعلامة الهلال على كتفها.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *