قسوة اب حكايات صافي هاني

وفجأة جهاز المراقبة طلع صوت إنذار عالي.
الممرضات جريوا، والدكتور دخل بسرعة.
صرخت: “في إيه؟!”
قال وهو بيبص على الشاشة:
“ضغطها بينزل بسرعة… لازم الحقنة حالًا.”
وقتها حكيت له كل كلمة كريم قالها في التليفون.
الدكتور بصلي بصدمة وقال:
“إزاي؟! العلاج ده بيتسجل باسم المريض، ومحدش يقدر يحوله لحد تاني. اللي حصل ده جري\مة كاملة.”
وفي نفس الوقت كان كريم لسه على الخط، وقال باستهزاء:
#حكايات_صافي_هاني
#حصري
“يا سارة… بطلي تعملي دراما. هجيب لها العلاج الأسبوع الجاي.”
الدكتور شد التليفون من إيدي، وفتح السماعة وقال بحزم:
“يا أستاذ كريم… بنتك ممكن مايبقاش عندها أسبوع أصلاً.”
وفي نفس اللحظة…
جهاز القلب طلع صوت متواصل مرعب…
والممرضة صرخت بأعلى صوتها:
“الدكتور بسرعة… الطفلة داخلة في توقف!”يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان ال### الجزء الثاني
الدكتور جرى على السرير وهو بينادي بصوت عالي: «هاتوا جهاز الصدمات! بسرعة!»
الممرضات اتحركوا في ثواني معدودة، وأنا كنت واقفة قدام الباب المزاز، حاسة إن روحي بتتسحب مني. عيني كانت متببتة على ملك وهي مرمية على السرير، والأجهزة حواليها بتنور وتطفي باللون الأحمر. صوت الإنذار الطويل كان عامل زي الس\كينة اللي بتشق قلبي.
في اللحظة دي، تليفوني اللي كان واقع على الإرض وسط الزحمة لسه الخط بتاعه مفتوح… سمعت صوت كريم من السماعة وهو بيقول ببرود قاتل:
«ألو… إيه، قفلتِ السكة؟ بقولك يا سارة بطلي الحركات دي، أنا في الاجتماع ومش فاضي للهبل ده!»
اتجننت. حسيت بنار شاعلة في صدري. نزلت على الأرض مسكت التليفون بايدي اللي كانت بتترعش من قسوة الموقف، وفتحت السبيكر، وصرخت بكل جرح الدنيا وكل غضب أم شافت روحها بتضيع قدام عيونها:
«اسمعني كويس يا كريم… اسمع صوت أجهزة بنتك وهي بتودع! دي آخر مرة في حياتك هتعرف فيها مكانها!»
وقف كلامه ثواني، وقال بصوت ظهر عليه التوتر لأول مرة: «إنتي… إنتي بتخرفي بتقولي إيه؟ صدمات إيه؟!»
«بنتك بتموت يا محترم… بسببك! بسبب الأنانيتك وحقارتك، بس اقسم بالله ما هسيبك تهني دقيقة واحدة!»
