حكايات زهرة الربيع 1

​مرت ٥ سنين كاملة على ليلة الطلاق السودا دي.. ٥ سنين وأنا مقطوع عن البلد، عايش حياتي بالطول والعرض ومطمن إن الصفحة دي اتقفلت للأبد.

​وبعد الـ ٥ سنين قررت أرجع البلد، أخدت مراتي في إيدي ورحت وانا للحقيقه مكنتش عارف ازاي هشوف منارواحط عيني في عينها بعد اللي حصل بس كان لازم ارجع مش هينفع افضل هربان على طول

دخلت البيت وأنا فاكر اني حققت كل اللي نفسي فيه.. لكن اللي كان مستنيني هناك، صدمة عمرها ما جت على بالي، ولا تخيلت إنها ممكن تحصل…يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

 

@أبرز المعجبين

#هرة_الربيع

صلي على رسول الله

القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇👇

المشهد التالي: الصدمة اللي مستنياني في البلد

 

دخلت البيت وأنا ماسك إيد مراتي، وكنت بحاول أبان طبيعي.

 

لكن الحقيقة إن قلبي كان بيدق بسرعة غريبة.

 

خمس سنين كاملة وأنا بعيد عن البلد.

 

خمس سنين وأنا عامل نفسي نسيت.

 

نسيت منار.

 

نسيت ليلة الطلاق.

 

نسيت صوت عمي وهو بيصرخ في وشي.

 

نسيت أبويا وهو واقف عاجز لأول مرة في حياته.

 

ونسيت أهم حاجة…

 

النظرة اللي بصتهالي منار قبل ما تمشي.

 

النظرة اللي قالتلي من غير كلمة:

 

“افتكر اليوم ده كويس.”

 

كنت فاكر إن الزمن كفيل يمسح كل حاجة.

 

وإن الناس بعد خمس سنين أكيد اتشغلت بحياتها، وإن اللي حصل بقى مجرد حكاية قديمة بيتحكا عنها في قعدة أو اتنين وبعدين تنتهي.

 

لكن أول ما دخلت الحوش، حسيت إن كل حاجة اتغيرت.

 

أبويا كان قاعد في صدر المكان.

 

كبر في السن بشكل واضح.

 

الشعر الأبيض كان مالي راسه، ووشه اللي كنت فاكره دايمًا قوي ومخيف بقى عليه تعب سنين.

 

أول ما شافني، قام من مكانه.

 

بصلي فترة طويلة من غير ما يتكلم.

 

وبعدين قال:

 

— رجعت يا ابني؟

 

ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت:

 

— رجعت يا أبويا.

 

قرب مني وحضني.

 

بس الحضن كان غريب.

 

ماكانش حضن أب فرحان بابنه.

 

كان حضن واحد بيحاول يتأكد إن اللي قدامه لسه ابنه فعلًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *