بعد وفاة مراتي 1حكايات صافي هاني

ابتديت ألف في البيت وأنا مش فاهم.
لقيت جوابات.
علبة دوا.
نضارة قراية.
ورواية عليها علامة.
معظم الجوابات باسم واحدة اسمها كارولين منصور.
لكن في ظرف واحد…
كان مكتوب عليه اسم مراتي:
أمل عبد الحميد.
وعليه نفس عنوان البيت.
إيدي اترعشت.
يعني أمل كانت بتيجي هنا باستمرار.
وكان عندها حياة كاملة أنا ما كنتش أعرف عنها أي حاجة.
على الترابيزة كان فيه ألبوم صور.
فتحته…
#حكايات_صافي_هاني
#حصري
وحسيت الأرض بتميل بيا.
أمل واقفة على البحر… مبتسمة من قلبها.
الابتسامة اللي ما شفتهاش على وشها من سنين.
وفي جنبها بنت صغيرة في التلاتينات، شعرها أسود، وسندة على عكازين.
صورة وهما بيطبخوا.
وصورة قاعدين على البلكونة بيشربوا شاي.
وصورة أمل وهي بتغطي رجليها ببطانية بحنان كأنها بتعمل كده كل يوم.
مراتي كانت بترعى حد…
وكل ده وأنا آخر واحد يعرف.
#حكايات_صافي_هاني
#حصري
وفجأة…
سمعت صوت خطوات على السلم.
وبعدين صوت مفتاح بيدخل في كالون الباب من بره.
قمت بسرعة لدرجة إن ألبوم الصور وقع من إيدي.
الباب اتفتح…
ودخلت نفس البنت اللي كانت في الصور، شايلة كيس طلبات.
وقالت وهي مبتسمة:
“يا طنط أمل… لقيت البسكويت اللي حضرتك…”
لكنها سكتت أول ما شافتني.
وقفنا نبص لبعض في صدمة.