ولادي التؤام 1حكايات صافي هاني

​بصيت لولادي، اللي كانوا لسة بيبصولي. ابتسمت لهم، ابتسامة حقيقية، مليانة أمل وتصميم. لأول مرة من سنين، حسيت إني حرة. حرة من عبودية العيلة، وحرة من الابتزاز العاطفي. ومستقبلي ومستقبل ولادي، أنا اللي هبنيه، بإيدي، وبفلوسي، وبقوتي.

​الساعات الجاية هتكون صعبة، هيبدأوا يهددوا برفع قضايا، هينشروا شائعات عني، هيحاولوا يضغطوا عليا بكل الطرق. بس أنا جاهزة. ومعايا صبري، ومعايا كل الدلايل.

​تليفوني بدأ ينور تانى، بأسامي مجهولة، من محامين العيلة أو الموردين. تجاهلت كل المكالمات.

​مسحت دموعي، ولأول مرة في حياتي، غمضت عيني وأنا حاسة إني في أمان حقيقي. لأني عرفت إن أهلي الحقيقيين مش اللي بيدوني الدم، بل اللي بيدوني الحب غير المشروط. وولادي هما عيلتي الحقيقية دلوقتي.

​بكرة هيبدأ يوم جديد، معركة جديدة، بس أنا مش خايفة. لأني أنا مريم، الأم القوية اللي اختارت ولادها على البايكلبول.

​ولسه الحكاية ما خلصتش… إيه اللي هيحصل لما أهل مريم يكتشفوا إنها مش بس قطعت عنهم الفلوس، بل هتبدأ إجراءات طردهم من البيت؟ هل ريهام هتتحبس؟ وإيه هيكون رد فعل المجتمع العائلي اللي كان بيعتبر مريم البنك المفتوح؟

​تابعوني في الفصل القادم لمعرفة الحقيقة المروعة اللي كشفتها مريم عن أختها ريهام، وكيف تحولت هذه المعركة القانونية والعائلية إلى حرب حياة أو موت.

@أبرز المعجبين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *