هدم حياه1 حكايات صافي هاني
أمال هو إيه
لكنه رفض يشرح
كل ما أسأله عن الأوضة أو الفلوس أو السر اللي مخبيه كان يرفض يتكلم
بعد ستة وتلاتين سنة جواز مقدرتش أكمل مع راجل بيطلب مني أثق فيه وهو بيتعمد يخبي عني الحقيقة
فطلبت الطلاق
وطارق معترضش
مضى على الورق في هدوء ومشي وسابه السر معاه
بعد سنتين اتوفى فجأة
رحت العزا رغم إني بقيت مش فاهمة أنا كنت إيه في آخر سنين من عمره
وقبل ما العزا يخلص أبوه وكان عنده واحد وتمانين سنة قرب مني وكان متأثر جدا ومش قادر يثبت على رجليه
بصلي في عيني وقال
إنتي لحد دلوقتي متعرفيش ابنك عمل إيه علشانك
وقفت مكاني ومقدرتش أنطق
وحسيت إن المكان كله سكت
وفي اللحظة دي أدركت إن السر اللي هدم جوازنا يمكن ماكانش خيانة زي ما كنت فاكرة ويمكن الحقيقة كانت أكبر بكتير.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القبعد ما سمعت كلام أبو طارق حسيت إن قلبي وقف لحظة
بصيت له وأنا بحاول أفهم وقال بصوت متقطع
إنتي ظلمتيه يا باسمة… ظلمتيه وهو مات من غير ما يدافع عن نفسه
قبل ما ألحق أسأله أي سؤال دخل أخوه الكبير وسنده وقال له
خلاص يا حاج كفاية كلام
لكن الراجل زق إيده وقال بعصبية
لا… لازم تعرف… لازم تعرف قبل ما أموت أنا كمان
الناس اللي حواليهم بدأت تبص علينا وأنا حسيت إن الكل سامع الكلام
أخوه قرب مني وقال وهو بيحاول يبتسم
متسمعيش كلامه… هو تعبان ومش في وعيه
لكن أبو طارق ضرب الأرض بعصايته وقال
أنا واعي أكتر منك… واللي عمله ابني محدش كان يقدر يعمله
لفيت أبص لأخوه لقيت وشه اصفر بطريقة غريبة
كأنه خايف من كل كلمة هتتقال
وقبل ما أسأل تاني أبو طارق مد إيده المرتعشة ناحية جيب الجلابية وطلع مفتاح نحاس قديم مربوط فيه ورقة صغيرة
حطه في كفي وقفل صوابعي عليه
وقال
دي آخر أمانة سابها عندي… وقال متديهالكش إلا لو حصل اللي حصل فعلاً
بصيت للمفتاح وللورقة
كان مكتوب عليها بخط طارق
“افتحي الخزنة بعد ما تعرفي الحقيقة”
رفعت عيني بسرعة