مؤامرة زوج 1حكايات صافي هاني

إيدي كانت متثبتة على أرضية السفرة المليانة إزاز مكسور، وهدومي كانت متقطعة من الضرب، وضهري كله كان مليان كدمات زرقا وبنفسجي من اللي جوزي عمله فيا بالليل. حط رجله بجزمته التقيلة على ضهري بكل قسوة وقال بسخرية: “اصرخي زي ما انتي عايزة… محدش هينقذك. أبوكي الغلبان اللي مفلس مش هيعرف يعملك حاجة.”
ما اتوجعتش قدامه ولا نطقت بحرف. كل اللي عملته إني بصيتله وابتسمت ابتسامة هادية.
حماتي كانت قاعدة على رأس السفرة، ماسكة كوباية العصير وبتتفرج عليا وكأنها بتتفرج على مسرحية، وقالت وهي بتضحك: “بصراحة يا سلمى، احمدي ربنا إنه استحملك كل السنين دي. إنتي عمرك ما كنتي أكتر من منظر حلو جنبه.”
بصيت لانعكاس وشه في حتة إزاز مكسورة جنبي. كان باين عليه النصر، ومقتنع إنه كسرني خلاص.
وده كان أكبر غلط عمله.
/👉🏻الحكايه كامله ع الصفحه لينكها ت
بقالي تلات سنين بلعب دور الزوجة الهادية اللي بتسكت على كل حاجة. استحملت إهانة حماتي، واستحملت ضرب جوزي وتهديده، وسيبته يفتكر إن أبويا خسر فلوسه وبقى مفلس. ومن يوم ما صدق كده، وشه الحقيقي ظهر. منع عني الفلوس، وحبسني، وأهانني، وكان فاكر إنه خلاص بقى محدش هيحاسبه.
لكن أنا كنت بجمع كل دليل ضده في هدوء. سجلت كلامه، واحتفظت بكل الورق اللي زور فيه، وكل الفلوس اللي سرقها من الشركة وخباها.
#حكايات_صافي_هاني
#حصري
شدني من دراعي بعنف وقال: “بصيلي وأنا بكلمك!”
رفعت وشي ناحيته بهدوء… وابتسمت.
ابتسامة صغيرة، لكنها خلت ثقته تهتز.
قال بعصبية: “إنتي بتضحكي على إيه؟”
في اللحظة دي ساعة الحيطة دقت الثمانية.
وفجأة باب الفيلا الكبير اتفتح.
دخل أبويا بخطوات ثابتة، لابس بدلة شيك، وملامحه كلها هيبة. وراه مباشرة أعضاء مجلس إدارة شركة جوزي كلهم.
عمّ الصمت المكان.
أبويا بص لجوزي وقال بصوت قوي:
“شيل إيدك من على بنتي…
ياتري ابوها هايعمل فيه ايه وهاينتقم منه ازاي وده هانعرفه كامل في البيدج ده القصه كامله ع البيدج هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبيناتسعت عينا جوزي “عمر” بذهول، وارتجفت يده اللي كانت لسه متمسكة بذراعي، وبدأ لون وشه يتبدل من الغضب للصفرة وهو بيشوف أعضاء مجلس الإدارة اللي كان فاكر إنهم في جيبه، واقفين ورا والدي بملامح حادة وجامدة، بيشوفوه كأنه مجرد حشرة صغيرة تحت جزمتهم. حماتي وقعت كوباية العصير من إيدها، اتكسرت على السيراميك بصوت رنان هز أركان الصالة، وبدأت ملامح الغرور اللي كانت مرسومة على وشها تتحول لرعب حقيقي وهي بتحاول تقوم من مكانها وتداري وشها.
