الاب الحقيقي 1 حكايات صافي هاني

​نادية كانت بتنهار جسدياً، وأحمد كان في حالة ذهول، سارة بصت للدكتور وقالت: “دكتور، ياريت تديها مهدئ، لأن اللي جاي لسه أصعب.”

​سارة لفت ضهرها وبدأت تمشي ناحية باب الخروج، وهي بتهمس لنفسها: “كده الدور الأول انتهى، بس الفضيحة الحقيقية لسه بتبدأ في الشركة.”

​وقبل ما تخرج من الممر، وقفت وبصت لأحمد للمرة الأخيرة وقالت: “على فكرة يا أحمد، ورقة الطلاق هتجيلك بكره الصبح.. وماتقلقش، مش هطلب منك حاجة، لأني أخدت كل اللي كنت محتاجاه في اللحظة دي.”

​سارة خرجت من المستشفى بخطوات واثقة، تاركة وراها “زلزال” مدمر لنادية وأحمد، والكل في الممر كان واقف في حالة ذهول، مستنيين اللحظة اللي هتنطق فيها نادية وتكشف المستور.. أو اللحظة اللي هينفجر فيها أحمد ويحول حياتها لجحيم.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *