قبل فرحي 1حكايات صافي هاني

​”لو مش هتفتحي تخرجي، يبقى مفيش داعي نخرج إحنا الاتنين.. الفرح كان لازم يتم، حتى لو في جنازة.”

​بدأ يكب الجاز ببرود وهو بيغني نفس الأغنية اللي كان بيدندنها فوق، والنار بدأت تظهر من تحت الباب، دخان أسود كثيف بدأ يملا الحمام، وأنا محبوسة، مش عارفة أتنفس، والشرطة في ودني بتقولي: “استخبي في البانيو وحطي حاجة مبلولة على مناخيرك، الدورية قدام البيت!”

​في اللحظة دي، سمعت صوت تكسير زجاج الشباك الصغير بتاع الحمام.. شفت إيد بتدخل من الشباك، إيد غريبة لابسة جوانتي.. كانت إيد الضابط! بس قبل ما يشدني، الباب اتفجر من شدة النار، و”أحمد” وقف في وسط اللهب، وشه باين من ورا النار زي شيطان، وفي إيده سكين مطبخ طويلة، وعينه بتلمع بشر مرعب وهو بيقرب ناحيتي والحرارة بتكوي وشي..

​صرخت بكل قوتي وأنا بشوفه بيرفع السكينة، وفجأة.. الدنيا اسودت في عيني من كتر الدخان، وآخر حاجة سمعتها قبل ما أغيب عن الوعي، كانت صوت خبطة باب الشقة بيتكسر وصوت صراخ الشرطة: “ارمي السكينة فوراً!! ارميهاااا!!”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *