ابويا منعني من حفل تخرجي حكايات صافي هاني

​قاطعته بهدوء تام وطلعت مفتاح عربية مرسيدس جديدة—دي كانت مكافأة تخرج خاصة تابعة للمنحة البحثية—وقلت له: “مفيش داعي للتبرير يا توماس. التذكرة الـ VIP اللي أخدتوها عشان هالي تتصاحب على دكاترة أغنياء؟ أهو الدكاترة الأغنياء واقفين ورايا أهم، بس للأسف، محدش فيهم مهتم ببراند أسلوب الحياة بتاعها.”

​بصيت لـ هالي اللي كانت هتموت من الغيرة والكسوف، وقلت لها: “دلوقتي تقدري تاخدي لقطتك براحتك… بس لوحدك.”

​سبتهم واقفين في مكانهم زي التماثيل، ومشيت وسط ترحيب زمايلي والدكاترة، ركبت عربيتي الجديدة وسيبتهم يدوروا على تاكسي يرجعهم في المطر. من اليوم ده، حياتي اتغيرت تماماً، ومبقاش ليهم أي سلطة عليا، لأن الشجرة اللي حاولوا يكسروها، بقت هي اللي مظللة على مستقبلهم كله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *